1/30/2012

BAHRAIN:A glimmer of light at the end of a rather dark tunnel



A group of Bahrainis gathered this morning at Al-Uruba Club, one of the oldest cultural clubs and apparently on their own initiative, to work out a plan to rescue this country from the various ills that has befallen this country. The meeting was led by the highly respected Dr Ali Fakhro, scholar, an ex-minister who held two of the most important portfolios of Education and Health who delivered the following opening speech which set the agenda and objectives of this gathering:

كلمة الدكتور علي فخرو في اجتماع اللقاء الوطني بنادي العروبة

بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الاخوة والاخوات
اهلا بكم في هذا الاجتماع الوطني الجامع ، باسم الوطن كله ، ومن اجل كل شعبه ، بل من اجل كل فرد فيه ، دون منة ودون شروط ، واسمحوا لي ان اقدم خلفية ومقترحات ،ارجو ان تعيننا على اجراء مداولات ايجابية ناجحة هذا الصباح
اولا : لسنا بحزب ولا بجمعية سياسية ولا حتى تكتل سياسي وانما نحن مواطنون نحضر بصفتنا الشخصية البحتة ولا نمثل اي جهة قد ننتمي اليها ، لقد دفعنا الى هذا الاجتماع خوفنا على هذا الوطن الذي يعيش محنة الانقسام بكل انواعه ، ومشاعر التعصب الاعمى غير المنضبط بدين سمح او اخلاق انسانية رفيعة بكل انواعها وكذلك الممحاكات السياسية الت يؤججها اعداء البحرين وتغذيها جهات انتهازية او نفعية او جاهلة .
Dr Ali Fakhro
ثانيا : لقد تدارست مجموعة من اخوانكم واخواتكم المجتمعين معكم اليوم الاوضاع المأساوية التي ذكرتها اعلاه عبر اسابيع طويلة ، وقد ارتأوا ضرورة وجود صوت عاقل جامع ليقترح على اطراف المجتمع المختلفة فيما بينها ، وعلى الاخص السياسية منها ، يقترح عليهم الجلوس مع بعضهم البعض وبحضور ممثلين عنكم ان وافق جمعيهم على ذلك ، من اجل ان يتدارسوا امكانية الاتفاق على مطالب ومقترحات وطنية مشتركة في حدها الادنى المشترك على الاقل ولينقلوها بدورهم الى جهات السلطة المعنية في الدولة من اجل مناقشتها مع تلك الجهات والاتفاق ان امكن على حدود دينا يقبل بها الجميع ( المجتمع والدولة ) للخروج من الازمة الحالية الى رحاب استكمال المسيرة الاصلاحية الديموقراطية الدستورية البرلمانية الهادفة لخير الجميع العادلة مع الجميع ، الآخذة بعين الاعتبار مصالح الجميع
ثالثا : ولان هناك ضرورة لوجود ورقة ينطلق منها النقاش اثناء اجتماع القوى السياسية المجتمعية التي نرجو ان توافق على الاجتماع ، فإننا رأينا ان نقترح عليكم ان توافقوا معنا – مع حريتكم التامة في الرفض او التعديل – ان ينطلق النقاش من النقاط السبع التي اطلقها سمو ولي العهد في فبراير 2011 ، وبالطبع فإن المجتمعين سيكون لهم الحق التام في تعديل تلك المبادرة ،اضافة او انتقاصا او فهما مشتركا لمحتويات بنودها التفصيلية طالماان ذلك التعديل سيكون حصيلة مناقشات المجتمعين واتفاقهم
لقد اعتمد مقترحنا هذا على ان مبادرة سمو الشيخ سلمان هي ارضية معقولة ومقبولة من الكثير وصالحة للاخذ والعطاء وتعبر في مجملها عن قبول كثير من جهات اتخاذ القرار في الدولة على الاقل لغالب ما تقوله وتقترحه .
رابعا : اذا اتفق المجتمعون في ذلك القاء حول مطالب سياسية صالحة لهذه المرحلة من مسيرة البحرين الديموقراطية ، ولنتذكر ان الديموقراطية هس سرورة لها بداية وليس لها نهاية ، فإنهم يستطيعون تكوين وفد ليتقدم بتلك المطالب للجهات المعينة في نظامنا السياسي من اجل مناقشتها ومحاولة اقناعها بتبني تلك المطالب وتنفيذها ضمن جدول زمني وخطوات تراكمية لا تراجع عنها قط
خامسا : نقترح على الاخوة الحاضرين ان ينتخبوا عددا يتراح بين عشرين وثلاثين شخصا ليكونوا لجنة تنسيق ومتابعة تقوم بالاتصالات بكل القوى السياسية والجهات الوطنية المعنية من اجل اقناعها بكل ما ذكر سابقا ومن اجل حضور اعضائها كممثلين عنكم ان تمت الاجتماعات المشتركة
وستكون اللجنة مطالبة بأن تبقى على صلة وثيقة بكم كجمعية عمومية وان صحت التسمية بدعوتكم للاجتماع اذا لزم الامر لاعلامكم بنتائج ما تقوم به وللحصول على موافقتكم ان احتاجت الى وظائف جديدة تقوم بها باسمكم .
سادسا : ان لم نوفق في هذا المسعى فإن الامر سيرجع لكم : تغييرا للاهداف والوسائل او الاكتفاء بما تم وترك الامور للآخرين ،وعند ذاك نكون قد قمنا بواجبنا كمواطنين حتى لا يسجل التاريخ علينا اننا رأينا الوطن وهو يحترق دون ان نحاول ان نقوم بواجبنا لاخراجه من محنته
سابعا : واخيرا رجاء حار ان نبتعد هذا الصباح عن شتم او تحقير ايا كان واي جهة كانت وان نركز على الموضوع الذي جئنا من اجله ، اننا لسنا في مهرجان خطابة وانما في اجتماع لايجاد وسائل وحلول ، فاعينونا على ذلك ، ولنتذكر اننا يجب ان نرتفع فوق الانقسامات ونبتعد عن المهاترات ويكفي الوطن ما يفعهله به بعض المتورين والجهلة والانتهازيين .وبعبارة موجزة نحن معنيين في هذه المرحلة بالاتصال بكل الجمعيات المعنية لحثها على التواصل والاتفاق على مطالب مشتركة ولسنا معنييين حاليا بالاتصال بالجهات الرسمية فقد يأتي ذلك في وقت لاحق مع الآخرين ان امكن او بدونهم ان رغبتم في ذلك في اجتماعات قادمة
لكم التحية ، لكم محبة وطنكم وشعبكم ، والله ندعوه ان يجزيكم الف خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د . على محمد فخرو
اللقاء الوطني
نادي العروبة
28 / 1 / 2012
I’ll work on translating this as soon as I can. If anyone can do that for me, I’ll be grateful! For now, please click here to get the Google Translate version.
The essence of the action here is to define a route to get back to the negotiation table using the Crown Prince’s agreed principles of discussion which he announced in February last year which are:
    1. A fully representative parliament with exclusive legislative authority
    2. An elected and representative cabinet
    3. Equitable electoral districts
    4. Review of Naturalisation Laws
    5. Address administrative and financial corruption
    6. Review sovereign wealth
    7. Address the sectarian impasse
According to reports, some 200 people attended the Uruba Club gathering and 21 were elected to form a committee under the leadership of Dr Ali Fakhro who was elected as Chairman. The others who signed the founding document were Dr. Ali Fakhro, Jassim Murad, Hameed Ali Abdulla, Radhi Al-Mousawi, Ubaidly Alubaidly, Shawqi Alalawi, Mariam Alruai’ie, Abdulmonem Alshirawi, Yousif Zainal, Dr. Mohammed Isa Alkuwaiti, Jameel Alalawi, Ali Rabi’ea, Saeed Alasbool, Abdulla Mutawiee’, Esmat Almousawi, Dr. Wedad Kaiksow, Dr. Hasan Madan, Dr. Hasan Alaali, and Abdulhasan Alhasan. All of these people are luminaries of society and are known for their patriotic stances away from sectarianism which gives this particular committee credibility to try to bridge the chasm and hopefully find a solution.
I wish them all the best of luck. There is an awful lot of hard work to be done yet, and with the first anniversary of Feb 14 approaching fast, things will get very ugly if even a glimmer of resolution is not seen.
I hope that this is the genuine glimmer that everyone is hoping for.

Main sources for this article: Esmat Almousawi on Facebook and @HameedAlmulla‘s Twitter feed.